جميع المسائل هو موضوع العلم ، فمن الأول الأمثلة الأول ، ومن
الثاني الثانية غالبا ما عدا العرفان ، ومن الثالث العرفان فإن موضوعه
هو الله تعالى وهو عين موضوع مسائله .
فاتضح مما ذكر أمور :
منها : أن ما اشتهر - من أن موضوع كل علم ما يبحث فيه عن عوارضه
الذاتية - مما لا أصل له ، سوأ فسرناها بما فسرها القدماء ، أو
بأنها ما لا تكون لها واسطة في العروض ضرورة أن عوارض
موضوعات المسائل - التي تكون نسبتها إلى موضوع العلم كنسبة
الأجزاء إلى الكل ، لا الجزئيات إلى الكلي - لا تكون من عوارضه
الذاتية بالتفسيرين إلا بتكلف .
ومنها : ما قيل : - من أن مسائل العلوم هي القضايا الحقيقية - غير
مطرد ومنها : ما قيل : - من أن موضوعات المسائل هي موضوع العلم
خارجا ، ويتحد معها عينا كاتحاد الطبيعي وأفراده - غير تام .
ومنها : ما اشتهر - من أن لا بد لكل علم من موضوع واحد جامع
هامش
( 1 ) شرح الشمسية : 14 / سطر 13 - 14 و 15 / سطر 1 ، شوارق الإلهام 1 : 5 / سطر 27 ،
الأسفار 1 : 30 ، الشواهد الربوبية : 19 ، الفصول الغروية : 10 / سطر 23 ، هداية
المسترشدين : 14 / سطر 10 و 12 ، الكفاية 1 : 2 .
( 2 ) شرح الشمسية : 14 / سطر 14 و 15 / سطر 3 - 4 ، الأسفار 1 : 30 و 32 هامش 1 ،
الشواهد الربوبية : 19 .
( 3 ) الفصول الغروية : 10 / سطر 23 - 24 ، الأسفار 1 : 32 هامش 1 ، الكفاية 1 : 2 .
( 4 ) الكفاية 1 : 2 - 5 ، فوائد الأصول 1 : 22 .