وعن أنس مرفوعا ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، قال من زارني في المدينة ،
كنت له شهيدا أو شفيعا يوم القيامة ( 1 ) .
وعن أنس مرفوعا عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : من زارني ميتا كمن
زارني حيا ، ومن زار قبري وجبت له شفاعتي يوم القيامة .
وعن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : من زارني في مماتي ، كان
كمن زارني في حياتي ، ومن لم يزرني فقد جفاني .
وعن علي عليه السلام مرفوعا ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : من زار قبري
بعد مماتي ، فكأنما زارني في حياتي ، ومن لم يزرني فقد جفاني .
وعن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، قال : من حج وقصدني في
مسجدي ، كانت له حجتان مبرورتان .
وروى ابن عساكر ، عن علي عليه السلام ، قال من زار قبر رسول الله صلى الله عليه
وآله وسلم كان في جوار رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
وعن بكر بن عبد الله مرفوعا ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، قال : من أتى
المدينة زائرا لي ، وجبت له الجنة .
وعن كعب الأحبار أن عمر لما فتح بيت المقدس ، قال لي : هل لك أن تسير معي إلى
المدينة نزور قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذهبت معه ، فلما دخل بدأ بالمسجد ،
وسلم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم .
وفي الموطأ عن ابن عمر كان يقف عند قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فيسلم
عليه ، وعلى أبي بكر ، وعمر .
وسئل نافع هل كان ابن عمر يسلم على قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم ؟ !
فقال : رأيته مائة مرة أو أكثر يسلم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعلى أبي
بكر ، وعمر .
وعن ابن عمر : أن سنة السلام من قبل القبلة .
ونقل الدارقطني ، عن علي عليه السلام أنه دخل المسجد فسلم على القبر . وروي عن
آل الخطاب ، وعن بعض الحفاظ زيارة النبي صلى الله عليه وآله وسلم .
هامش
( 1 ) كنز العمال ( باب زيارة قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم ) المجلد 15 ،
حديث 42584 .