تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناهج الأخيار في شرح الإستبصار — صفحة 701

مساهمون:

ص٧٠١
وكذلك الشاة ومن هذا يعلم انّ المراد بالجدع هنا قطع الأذن لانّه الموافق لذكر العضباء وبطريقه عن معاوية بن عمار عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال كان رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله في سفره إذا هبط سبّح وإذا صعد كبر وروى هذا الحديث الكليني أيضا في الحسن والطَّريق عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن معاوية بن عمار وبطريقه عن العلا يعنى ابن رزين عن أبي عبيدة عن أحدهما قال إذا كنت في سفر فقل اللَّهمّ اجعل مسيري عبرا وصمتي تفكَّرا وكلامي ذكرا محمّد بن يعقوب عن عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد عن موسى بن القاسم قال حدّثنا صباح الحذاء قال سمعت موسى بن جعفر عليه السّلام يقول لو كان الرجل منكم إذا أراد السّفر قام على باب داره وتلقاء وجهه الَّذي يتوجّه له فقراء فاتحة الكتاب أمامه وعن يمينه وعن شماله وآية الكرسي أمامه وعن يمينه وعن شماله ثمّ قال اللهمّ احفظني واحفظ ما معي وسلَّمني وسلَّم ما معي وبلَّغني وبلَّغ ما معي ببلاغك الحسن لحفظه اللَّه وحفظ ما معه وسلَّم ما معه وبلَّغه وبلَّغ ما معه ثمّ قال يا صباح اما رأيت الرّجل يحفظ ولا يحفظ ما معه ويسلم ولا يسلَّم ما معه ويبلَّغ ولا يبلغ ما معه قلت بلى جعلت فداك وروى الشّيخ هذا الحديث معلَّقا عن محمّد بن يعقوب بطريقه وفى المتن على باب داره تلقاء وجهه وفيه وسلمه اللَّه وسلم ما معه وبلغه اللَّه وبلغ ما معه قال ثمّ قال الحديث ورواه الصّدوق عن أبيه ومحمّد بن الحسن عن سعد بن عبد اللَّه عن الفضل بن عامر وأحمد بن محمّد بن عيسى عن موسى بن القاسم البجلي ببقيّة السّند وفى المتن تلقاء الوجه وفيه لحفظ اللَّه ولحفظ ما معه وسلمه وسلم ما معه وبلغه اللَّه وبلغ ما معه ثمّ قال الحديث ما معه ورواه الكليني أيضا في كتاب الدّعاء بعين الاسناد والمتن مختلف وهذه صورة ما هناك عن صباح الحذاء قال قال أبو الحسن عليه السّلام إذا أردت السّفر فقف على باب دارك