تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناهج الأخيار في شرح الإستبصار — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
من سفر وساق الحديث إلى أن كذا فقال إذا طلع الفجر وهو خارج ولم يدخل أهله الحديث ورواه الشّيخ معلَّقا عن محمّد بن يعقوب بطريقه والمتن موافق لرواية الصّدوق محمّد بن الحسن باسناده عن محمّد بن عليّ بن محبوب عن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن رفاعة بن موسى قال سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن الرّجل يريد السّفر في رمضان قال إذا أصبح في بلده ثمّ خرج فان شاء صام وإن شاء افطر انتهى ولا يخفى انّ هذا الحديث أورده الشّيخ في التّهذيب بعد حديث معلَّق عن الحسين بن سعيد وصورة ذكره لسنده هكذا عنه عن يعقوب بن يزيد إلى آخره وكان الظَّاهر عود ضمير عنه إلى الحسين بن سعيد وليس كذلك فإنّه لا يروى عن يعقوب بن يزيد كما هو واضح وطريق الخبر السّابق بيّنة ( ؟ ؟ ؟ ) على ذلك أيضا وقيل حديث الحسين بن سعيد خبران معلَّقان عن محمّد بن علي بن محبوب والضّمير له وان بعد فقد كثرت نظايره وتقدّمت أشباهه وروى على أثره خبرا آخر بصورته وعود الضّمير فيه على ابن محبوب اظهر فيزيد به الأمر ههنا وضوحا ومن الأصحاب من قال ووجه الجمع بين ما تضمّنه هذا الحديث وغيره من الأحاديث الصّحاح من التّخير لمن خرج بعد أن أصبح وبين ما يفيده ساير الأخبار من تعين الإفطار لا يخلو من فطر فانّ الشّيخ حمل ما تضمّن وجوب الإفطار على نيّة السّفر ليلا وعول في ذلك على روايات طرقها غير نقيّة وإلا وجه الحمل على أرجحيّة على الصّوم وإن كان المسافر مخيرا بينهما حيث يكون خروجه في أوّل النّهار وبالجملة فأشار ( ؟ ؟ ؟ ) الافطار والحال هذه واعتماده هو الأولى كما لا يخفى فيعود إلى الرّأس فيقول انّ ما يتضمّنه الخبران في أصل الكتاب امّا سند الثّالث فهو أيضا موثّق امّا سند الرّابع فلانّ فيه عبد اللَّه بن عامر ولعلَّه عبد اللَّه بن عامر هو بن عسك بن غارب ى فهو غير ممدوح في الرّجال فضلا عن التّوثيق وكونه عبد اللَّه بن عامر بن عمران أبى عمر الأشعري أبو محمّد شيخ من وجوه أصحابنا ثقة صه يأباه المرتبة وان احتمله احتمالا مع كونه مرسلا أيضا وأبو بصير مشترك فالحديث غير موثّق فضلا عن الصّحيح امّا المتن فلأنّه تضمّن يخرج من بيته وهو يريد السّفر ثمّ انّ الكليني رواه في الحسن والطَّريق عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير