تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناهج الأخيار في شرح الإستبصار — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
المتن فلأنّه يدلّ على نهى الصّوم الَّذي يشكّ فيه من شهر رمضان على أن يكون من شهر رمضان حالا من اليوم وما قيل انّه ينفى اليوم الَّذي يشكّ فيه فهو مردود لجواز صيرورته معلوما بعد كونه مشكوكا فيه اما سند التّاسع فلانّ فيه عبد الكريم وهو واقفيّ على ما قاله الشّيخ وإن كان النّجاشي قال انّه ثقة ولم يذكر الوقف والظ العمل به كما مرّ غير مرّة ثمّ انّ طريق الصّدوق في المشيخة إلى عبد الكريم عن أبيه ومحمّد بن الحسن رضى اللَّه عنه عن سعد بن عبد اللَّه عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي عن عبد الكريم اما المتن فلانّ ما يتضمّنه هذان الخبران فمن الأصحاب من حمله على صومه بنيّة انّه من شهر رمضان ليرتفع التّنافي بين الاخبار وأنت خبير بأنّه لا يتمّ في هذا الخبر ليكون سندا الَّا بتكلَّف تامّ فليتدبّر فيه اما سند العاشر فلانّ فيه عليّ بن محمّد القاساني فهو أبو الحسن كان فقيها مكثرا من الحديث فاضلا غمر عليه احمد ابن عيسى وذكر انّه سمع منه مذاهب منكره وليس في كتبه ما يدلّ على ذلك له كتاب التّأديب وهو كتاب الصّلوة وهو يوافق كتاب ابن حامد ( ؟ ؟ ؟ ) وفيه زيادات في الحج وكتاب الجامع في الفقه كبير أخبرنا عليّ بن أحمد بن محمّد بن طاهر قال حدّثنا محمّد بن الحسن قال حدّثنا سعد عن عليّ بن محمّد بن شيره القاساني بكتبه جش وفى صه عليّ بن محمّد القاساني إصبهاني من ولد زياد مولى عبيد اللَّه بن عبّاس من آل خالد ابن الأزهر ضعيف قال الشّيخ انّه من أصحاب أبي جعفر الثّاني الجواد ثمّ قال عليّ بن شيره بالشّين المعجمة المكسورة والياء المثنّاة المنقّطة تحتها نقطتين والرّاء ثقة من أصحاب الجواد عليه السّلام ومن الظَّاهر كونهما واحدا لانّ النّجاشي قال علي بن محمّد بن شيره القاساني أبو الحسن كان فقيها مكثرا من الحديث فاضلا عمر عليه أحمد بن محمّد بن عيسى ذكر انّه سمع منه مذاهب منكره وليس في كتبه ما يدلّ على ذلك له كتب أخبرنا علي بن محمّد شيره القاساني بكتبه انتهى امّا عبارة جش فيما تقدّم وامّا قول الشّيخ فلم يكن الَّا في دى هكذا عليّ بن شيره ثقة علي بن محمّد القاساني ضعيف أصبهاني من ولد زياد مولى عبد اللَّه بن عبّاس من آل خالد ابن الأزهر انتهى وفى