( الحديث الرابع عشر ) : ضعيف .
ولعل قوله " عن أبي هارون " زيد من النساخ ، وكونه غير من ذكر أخيرا بعيد .
وضمير الفاعل في " قال : عليه القائد " إما راجع إلى أبي هارون ، أو إلى أبي عبد الله عليه السلام . ولزوم القائد : إما لأنه صار سببا لدهشته وتحيره ، أو لأن إعانة هؤلاء العاجزين من الواجبات الكفائية ، ولما كان المصوت حاضرا في ذلك الوقت يعين عليه .
ويحتمل إرجاع الضمير إلى المكفوف ، أي : يجب على المكفوف أن لا يمشي بعد ما علم وجود البئر قدامة من غير قائد ، وهو بعيد .
ويمكن أن يكون هذا مطائبة منه عليه السلام تقدمة للعطاء وتحسينا له وتنبيها له على أنه لا ينبغي المشي بغير قائد ، فكأنه قال عليه السلام : إني لما نبهتك على ذلك ينبغي أن أعينك على القائد .
وفي بعض النسخ " خوت " بالخاء المعجمة ، وهو بمعنى صوت .
( الحديث الخامس عشر ) : ضعيف على المشهور .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 475
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٤٧٥