أجدك عذراء لم يكن عليه حد بل يعزر . وقال ابن الجنيد : لو قال لها من غير حرد ولأسباب لم أجدك عذراء لم يحد . وهو يشعر بأنه لو قال مع الحرد أو السباب كان عليه الحد من حيث المفهوم . وقال ابن أبي عقيل : ولو أن رجلا قال لامرأته :
لم أجدك عذراء جلد الحد ، ولم يكن في هذا وأشباهه لعان ( 1 ) .
( الحديث السابع والستون ) : صحيح .
قوله عليه السلام : يجلد
لاشتراط الدخول ، كما ذهب إليه جماعة في اللعان بالقذف ، أو لعدم ادعاء المعاينة .
( الحديث الثامن والستون ) : صحيح .
( الحديث التاسع والستون ) : صحيح .
هامش
( 1 ) المختلف 4 / 230 .