قوله : أحدهما أن تكون
قال في الاستبصار : ويمكن هذا الوجه إن كان مرادا بهذه الأخبار أن يكون خرج مخرج التقية ، لأن ذلك مذهب العامة ، لأنهم يراعون في كون الإنسان زانيا إيلاج فرج في فرج ، ولا يفرقون بين الإنسان وغيره من البهائم ، والأظهر من مذهب الطائفة المحقة الفرق ( 1 ) .
( الحديث الحادي عشر ) : صحيح .
( الحديث الثاني عشر ) : ضعيف .
هامش
( 1 ) الاستبصار 4 / 224 .