( الحديث السادس ) : مجهول .
قوله : وشهادة الجار
لعل المراد أنه لا تقبل شهادته لنفسه . وظاهر الخبر السابق أن الخنثى مصدقة في ذلك ، ويمكن حمله على أنه عليه السلام كان بنى ذلك على علمه لا أخبارها ، أو أنه فتشها وإن لم يذكر في الخبر .
قوله : فيرون شبحا
ظاهره أن الرؤية بالانطباع ، وإن أمكن أن يقال : المراد أنهم يرون شبحا بحسب ما يتخيل ويتوهم ظاهرا . وما نهى عنه من رؤية الأجنبية محمولة على ما هو بطريق المقابلة وهو المتعارف منها ، وعلى التقديرين يدل على جواز رؤية ما يحرم النظر إليه في المرآة ، إلا أن يقال : هذا الأجل الضرورة ، وإنما قدم هذا الفرد لأنه أقل شناعة وأبعد من الريبة ، فيكون في حال الاختيار هذا النوع من الرؤية
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 368
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٣٦٨