أنه ينظر أيهما أشد استرسالا وأدر .
قال في القاموس : بعثه كمنعه أرسله فانبعث ( 1 ) .
وقال في النهاية : انبعث فلان بشأنه إذا ثار ومضى ذاهبا لقضاء حاجته ( 2 ) .
ويؤيده ما رواه الكليني عن أبي عبد الله عليه السلام في المولود له ما للرجال وله ما للنساء يبول منهما جميعا ، قال : من أيهما سبق . قيل : فإن خرج منهما جميعا ، قال : فمن أيهما استدر . قيل : فإن استدرا جميعا ، قال : فمن أبعدهما ( 3 ) .
نعم يمكن أن يستدل على ما ذكره بعضهم من اعتبار الانقطاع أخيرا بهذه الرواية ، لكنها تدل على سبق اعتبار الاستدرار ، وإن احتمل أبعدهما معنى آخر ، كما لا يخفى .
( الحديث الرابع ) : ضعيف على المشهور .
قوله عليه السلام : ونصف عقل الرجل
أي : ميراثه تسمية للسبب باسم المسبب ، أو العكس إذ العقل الدية .
هامش
( 1 ) القاموس المحيط 1 / 162 .
( 2 ) نهاية ابن الأثير 1 / 139 .
( 3 ) فروع الكافي 7 / 157 ، ح 5 .