الأخوة للأب ، أو للأب والأم ، أو كان الجد للأم مع الأخوة من قبلها في خبر لم يذكر فيه فضل الذكور على الإناث ، وإن كان يمكن تعميم قوله عليه السلام " مثل واحد من الأخوة " بحيث يشمل صور الاختلاف أيضا ، لأنه يصدق أنه مثل واحد من الأخوة ، لكن لا من الأخوة الموجودين ، بل لو كانت إخوة من تلك الجهة ، لكنه بعيد كما لا يخفى .
( الحديث الثالث ) : ضعيف .
( الحديث الرابع ) : صحيح .
( الحديث الخامس ) : موثق .
( الحديث السادس ) : موثق .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 288
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٢٨٨