قوله عليه السلام : من الرحم
لعل كلمة " عن " سببية ، أي : كانت الأولوية بسبب الرحم والقرابة التي تجر تلك القرابة الناس " إليها " أي : إلى أربابها ، ولعله لو كان " إليه " كان أظهر .
وقال الجوهري : الرحم رحم الأنثى ، والرحم أيضا القرابة ( 1 ) .
( الحديث الثالث ) : ضعيف .
( الحديث الرابع ) : مجهول .
( الحديث الخامس ) : مرسل .
ويستنبط منه كثير من أحكام المواريث .
هامش
( 1 ) صحاح اللغة 5 / 1929 .