بها ، أو الكتابة كذلك . ولو كتب القادر على النطق أو أشار ، لم يجب العمل بها ، ولو شوهد كاتبا أو علم خطه . وفي النهاية إذا عملت الورثة ببعضها لزمهم العمل بجميعها ، لمكاتبة الهمداني إلى أبي الحسن عليه السلام ، وهي قاصرة الدلالة ، وربما حمل على أن العمل بالبعض دل على علمهم بالوصية ، فيجب الجميع ( 1 ) .
( الحديث الثامن والعشرون ) : موثق .
( الحديث التاسع والعشرون ) : مجهول .
قوله عليه السلام : إن كان ولده
لعل جزاء الشرط فهو أفضل ونحو ذلك ، فيدل على الاستحباب ، والشيخ قدر
هامش
( 1 ) الدروس ص 239 .