وقال في المصباح المنير : اليمين الغموس بفتح الغين اسم فاعل ، لأنها تغمس صاحبها في الإثم ، لأنه حلف كاذبا على علم منه ، وأمر غموس أي شديد ( 1 ) .
وقال في القاموس : اليمين الغموس التي تغمس صاحبها في الإثم ثم في النار ، أو التي تقطع بها مال غيرك ، وهي الكاذبة التي يتعمدها صاحبها عالما أن الأمر بخلافه ( 2 ) .
وفي هذا الخبر ورد تفسيرها بما ترى .
وقال السيد في شرح النافع بعد إيراد عبارة القاموس والرواية : وعرفها المتأخرون بأنها الحلف على الماضي مع تعمد الكذب ، وهو خلاف النص وكلام أهل اللغة . انتهى .
وأقول : قد ظهر لك أنه ليس بمخالف لكلام اللغويين ، بل هو منها أظهر ، والرواية يمكن حملها على المثال ، أو بيان الفرد الأغلظ الأفحش .
( الحديث الثامن والأربعون ) : مجهول .
وقال بعض الأفاضل : الظاهر أنه محمد بن الفضيل عن أبي الصباح . انتهى .
وفيه أنه لم تعهد رواية الكناني عن أبي الحسن عليه السلام . وفي الفقيه ( 3 ) أيضا كما في المتن .
هامش
( 1 ) المصباح المنير ص 453 .
( 2 ) القاموس المحيط 2 / 235 .