پرش به محتوای اصلی

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحه 231

پدیدآورندگان:

ص۲۳۱
أيضا ، وتبعه ابن البراج وابن حمزة ، استنادا إلى مرفوعة محمد بن يحيى ، والأقوى الكراهة ، وهو قول الأكثر ، وذهب الشهيد إلى تحريم الفعل دون الذبيحة ( 1 ) . ( الحديث الثالث والثلاثون والمائتان ) : ضعيف . ( الحديث الرابع والثلاثون والمائتان ) : صحيح . وقال في الصحاح : الطرف العين ، ولا يجمع لأنه في الأصل مصدر ، وطرف بصره يطرف طرفا إذا أطبق أحد جفنيه على الآخر ( 2 ) . وقال في المسالك : اختلف الأصحاب فيما به تدرك الذكاة من الحركة ، فاعتبر المفيد وابن الجنيد في حلها الأمرين معا الحركة وخروج الدم ، واكتفى الأكثر ومنهم الشيخ وابن إدريس والمحقق وأكثر المتأخرين بأحد الأمرين ، ومنهم من اعتبر الحركة وحدها . ومنشأ الاختلاف الاكتفاء في بعض الروايات بالحركة ، وفي بعضها بخروج الدم ، فالأولون جمعوا بينها بالجمع ، والمتوسطون اعملوا كل واحد منفردا لعدم المنافاة ، والباقون نظروا إلى أن الروايات الدالة على اعتبار الحركة أوضح سندا وهو أقوى ( 3 ) .
پاورقی
( 1 ) المسالك 2 / 227 . ( 2 ) صحاح اللغة 4 / 1393 . ( 3 ) المسالك 2 / 227 .