وعلى يدي صرد ، فقال : هذا أول طائر صام عاشوراء . وهو حديث باطل ، ورواته مجهولون . وقيل : لما خرج إبراهيم عليه السلام من الشام لبناء البيت كانت السكينة معه والصرد دليله على الموضع والسكينة بمقداره ، فلما صار إلى الموضع وقفت السكينة في موضع البيت ونادت ابن يا إبراهيم على مقدار ظلي .
والأصح تحريم أكله ، لما رواه أحمد وأبو داود وابن ماجة عن ابن عباس أن النبي " ص " نهى عن قتل النملة والنحلة والهدهد والصرد . والنهي عن القتل دليل الحرمة ، والعرب أيضا تتشأم بصوته .
وقيل : إنه يؤكل وإنما نهى النبي " ص " عن قتله ، لأن العرب كانت تتشأم به ، فنهى عن قتله ليخلع عن قلوبهم ما ثبت فيها من اعتقادهم الشؤم . انتهى .
ويظهر من كلامه أن الصرد هو الجغد .
( الحديث السادس والسبعون ) : مجهول .
قوله عليه السلام : لا تأكلوا القنبرة
قال في القاموس : قبر كسكر وصرد طائر ، والواحدة بهاء ، ولا تقل قنبرة كقنفذة أو لغية ( 1 ) . انتهى .
وقال في شرح اللمعة : القبرة بضم القاف وتشديد الباء مفتوحة من غير نون
هامش
( 1 ) القاموس المحيط 2 / 113 .