الأخطب والأخيل ( 1 ) .
وقال في الشرائع : تكره الفاختة والقبرة والحبارى ، وأغلظ منه كراهية الصرد والصوام والشقراق وإن لم يحرم ( 2 ) . انتهى .
وقال الفاضل الأسترآبادي : الخشاف وزان بقاح طائر يطير بالليل يقال له الخطاف وزان بقاح أيضا وكأنه المراد بالصوام . انتهى .
وقال في شرح اللمعة : ويكره أيضا الصرد والصوام بضم الصاد وتشديد الواو .
قال في التحرير : إنه طائر أغبر اللون طويل الرقبة أكثر ما يبيت في النخل ، وفي الأخبار النهي عن قبلهما في جملة ستة ( 3 ) . انتهى .
وأقول : يظهر من كتب العامة أن الصوام هو الصرد ، وهو صفة له ، فالعطف زيد من الرواة أو النساخ ، ويؤيده أن الصوام لم يذكره اللغويون .
قال الدميري في حياة الحيوان : الصرد كرطب كنيته أبو كير وهو طائر فوق العصفور يصيد العصافير والجمع صردان ، وهو أبقع ضخم الرأس يكون في الشجرة نصفه أبيض ونصفه أسود حجيم المنقار له برثن عظيم لا يرى إلا في سعفة أو شجرة لا يقدر عليه أحد ، وهو شرير النفس شديد النفرة غذاؤه من اللحم ، وله صفير مختلف يصفر لكل طائر يريد صيده بلغته فيدعوه إلى التقرب منه ، فإذا اجتمعوا إليه شد على بعضهم ، وله منقار شديد فإذا نقر به واحدا قصفه من ساعته وأكله ولا يزال كذلك ومأواه الأشجار ورؤوس التلاع وأعالي الحصون .
قال القرطبي ويقال له : الصرد الصوام ، قال الحاكم : ومن الأحاديث التي وضعتها قتلة الحسين ، رواه أبو غليظ قال : رآني رسول الله صلى الله عليه وآله
هامش
( 1 ) المصباح المنير - ص 337 - 338 .
( 2 ) شرائع الاسلام 3 / 221 .
( 3 ) الروضة البهية 7 / 286 .