قوله رحمه الله : فيجوز أن يكون أسند ذلك إلى زرارة
أقول : هذا لا يخلو من منافرة ، لتوثيقه له في الفهرست ( 1 ) ، وكيف يعتمد رحمه الله على أخباره في عرض هذا الكتاب مع تجويز مثل هذا عليه ؟
قوله رحمه الله : ألا زعمتم
" ألا " بالتشديد للتحضيض ، أي : لم لا تعتقدون في تلك الأحاديث أنها تدل على اختصاص التحريم في الثالثة بالعدي فتقولوا بموجبها .
هامش
( 1 ) الفهرست ص 106 .