المشهور إذ أمر الفرج ضيق .
( الحديث التاسع ) : موثق .
( الحديث العاشر ) : حسن على الظاهر ، لمدح ما في ابن كليب .
وعمل أكثر الأصحاب في هذا الباب بهذه الرواية ، وقالوا : ولو رأت في الثالث حيضا وتأخرت الثانية أو الثالثة صبرت تسعة أشهر لاحتمال الحمل ، فإن ظهر فيها حمل اعتدت بوضعه ، وإن لم يظهر علم براءة الرحم واعتدت بثلاثة أشهر بعدها .
واعترض عليه بعض المتأخرين بضعف سند الرواية ، وبأن اعتدادها بثلاثة أشهر بعد العلم ببراءتها من الحمل غير مطابق للأصول ، وأيضا قد مضى ثلاثة أشهر
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 238
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٢٣٨