يتبعها الطلاق في العدة ، ويحتج برواية موسى بن بكر عن البعد الصالح عليه السلام قال : قال عليه السلام : المختلعة يتبعها الطلاق ما دامت في العدة ( 1 ) . انتهى .
وقال الوالد العلامة طاب ثراه : لعل المراد أن الخلع وإن كان بائنا يمكن أن يصير رجعيا ، بأن ترجع المرأة في البذل فيرجع إليها ثم يطلقها للعدة . انتهى .
وقال سيد المحققين : هذه الرواية متروكة الظاهر ، لتضمنها أن المختلعة يتبعها بالطلاق ما دامت في العدة ، والشيخ لا يقول بذلك ، بل يعتبر وقوع الطلاق بعد تلك الصيغة بغير فصل .
قوله : والخلع من شرطه
لا يخفى ما فيه ، إذ هذا الشرط على تقدير لزوم ذكره هو بيان حكم من أحكامه ، ومثل هذا لا يضر .
( الحديث التاسع ) : حسن موثق .
هامش
( 1 ) فروع الكافي 6 / 141 ، ح 9 .