( الحديث الرابع والعشرون ) : ضعيف على المشهور .
( الحديث الخامس والعشرون ) : مختلف فيه .
وقال في النهاية : فيه " إن كل غلام رهينة بعقيقته " الرهينة الرهن والتاء للمبالغة ثم استعملا بمعنى المرهون فقيل هو رهن بكذا ورهينة بكذا . والمعنى أن العقيقة لازمة له لا بد منه ، فشبه في لزومها له وعدم انفكاكه منها بالرهن في يد المرتهن .
قال الخطابي : تكلم الناس في هذا ، وأجود ما قيل فيه ما ذهب إليه أحمد ، قال : هذا في الشفاعة ، يريد أنه لم يعق عنه ومات طفلا لم يشفع والديه . وقيل :
معناه أنه مرهون بأذى شعره ، واستدلوا بقوله " فأميطوا عنه الأذى " ، وهو ما علق به من دم الرحم ( 1 ) . انتهى .
وقال الطيبي : الغلام مرتهن بعقيقته بضم ميم وفتح هاء بمعنى مرهون ، أي :
لا يتم الانتفاع به دون فكه بالعقيقة أو سلامته ونشوه على النعت المحمود رهينة بها .
انتهى .
وقال الوالد العلامة قدس الله روحه : الظاهر أن المراد أنه إن لم يعق عنه ، فلله الخيار في قبضه وتركه ، كما أنه إذا لم يؤد الراهن الدين يجوز للمرتهن أخذ الرهن .
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 2 / 285 .