القاسم ، سواء كان اسمه محمدا أو لم يكن ، ومنهم من حمله على كراهة الجمع بين الاسم والكنية وجوزوا الأفراد ، وهو الوجه لأن الناس لم يزالوا بكنيته صلى الله عليه وآله يكنون في جميع الأعصار من غير إنكار .
( الحديث السادس عشر ) : مجهول .
( الحديث السابع عشر ) : ضعيف مرسل .
( الحديث الثامن عشر ) : ضعيف .
( الحديث التاسع عشر ) : مجهول .
وقال في القاموس : البرني تمر معروف أصله برنيك أي الحمل الجيد ( 1 ) .
هامش
( 1 ) القاموس المحيط 4 / 201 .