تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 413

مساهمون:

ص٤١٣
( الحديث الخامس عشر ) : ضعيف على المشهور . قوله : نهى أربع كنى في الكافي " عن أربع " ( 1 ) وهو الصواب . قوله عليه السلام : إذا كان الاسم محمدا الشرط متعلق بالاسم ، فيدل على عدم جواز الجمع بين اسمه وكنيته صلى الله عليه وآله كما قيل . وقال بعضهم : لا يجوز التكنية بأبي القاسم مطلقا ، ولا وجه له عندنا . وقد روي أن النبي رخص لأمير المؤمنين عليه السلام أن يجمع لمحمد ابن الحنفية خاصة بين اسمه وكنيته ، وروي أن القائم عليه السلام كذلك ، ولعله أحد الإسرار في النهي عن ذلك ليكون من خصائصه عليه السلام . قال العلامة قدس سره في التذكرة : مسألة - قال صلى الله عليه وآله : سموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي ، واختلفوا فقال الشافعي : إنه ليس لأحد أن يكنى بأبي
هامش
( 1 ) فروع الكافي 6 / 21 ، ح 15 .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 413 | العلامة المجلسي / السيد مهدي الرجائي