النساء لما كان دأبهن المسارعة إلى النظر إلى العورة لتعرف كونه ذكرا أو أنثى لا يكن حاضرات ، لئلا يكون أول نظر الناظر إلى عورته ، وربما يقرأ بالياء أي لا يكون أول نظر الطفل إلى غير المحرم ، ولا يخفى بعده .
( الحديث الثاني ) : مجهول .
قوله عليه السلام : فدفه
من الدوف كما في الكافي ( 1 ) . قال في القاموس : الدوف الخلط والبل بماء ونحوه ( 2 ) .
وفي بعض النسخ " فدقه " بالقاف وهو تصحيف .
وفي النهاية : فيه " لم تضره أم الصبيان " يعني الريح التي تعرض لهم ، فربما غشي عليهم منها ( 3 ) .
هامش
( 1 ) فروع الكافي 6 / 23 ، ح 1 .
( 2 ) القاموس المحيط 3 / 141 .
( 3 ) نهاية ابن الأثير 1 / 68 .