لأن هذا الوصف في الغربان عزيز قليل ، وفي حديث آخر " قال : المرأة الصالحة مثل الغراب الأعصم ، قيل : يا رسول الله وما الغراب الأعصم ؟ قال : الذي إحدى رجليه بيضاء " وأصل العصمة البياض الذي في يدي الفرس والظبي والوعل ( 1 ) .
( الحديث العاشر ) : مجهول .
قوله عليه السلام : أين تضع نفسك
لعل المراد اعرف قدرك ومنزلتك وأطلب كفوك ، فإن من تزوج من غير الأكفاء ضيع قدره وجعل لنفسه منزلة خسيسة ، أو أنه لما كانت الزوجة تطلع غالبا على أسرار الزوج فكأنه يودعها نفسه ، أو المراد الولد فإنها بمنزلة نفسه . ويمكن أن يقرأ " نفسك " بالتحريك ، والأول أظهر .
قوله عليه السلام : تنسب إلى الخير
أي : إلى أهل الخير والقوم الخيار ، أو إلى صفات الخير .
قوله عليه السلام : وأعلم أن
في الفقيه : إلا أن ( 2 ) .
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 3 / 249 - 250 .
( 2 ) من لا يحضره الفقيه 3 / 244 ، ح 2 .