( الحديث الثاني عشر ) : ضعيف على المشهور .
قوله صلى الله عليه وآله : فإن الخال
لعل المراد بيان مدخلية الخال في مشابهة الولد له في أخلاقه ، كما هو المشهور فكأن الخال ضجيع الرجل لمدخليته في أخلاق الولد . أو المراد بيان قرب أقارب المرأة من الزوج وشدة ارتباطهم به ، فكأن خال الولد ضجيع الإنسان لشدة قربه واطلاعه على سرائره ، والأول أظهر كما لا يخفى .
والضجيعان : إما الزوجان ، أو المرأة والخال .
وقال بعض الأفاضل : أي كما أن الأب ضجيع ابنه ومربية ، وفقد يكون الخال ضجيعة ومربية ، فكما أنه يكسب من أخلاق الأب كذلك يكسب من أخلاق الخال ، وفي حديث آخر : تخيروا لنطفكم فإن الأبناء يشبه الأخوال .
( الحديث الثالث عشر ) : مرسل .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 328
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٣٢٨