قوله صلى الله عليه وآله : وأفتح شيء أرحاما
الظاهر أنه كناية عن كثرة الولادة . وقيل : كناية عن سهولة الولادة ، والظاهر أنه ليس للبكارة مدخل في ذلك ، بخلاف الأولى فإنها لازمة للشباب غالبا ، وللشباب مدخل في ذلك ، وصحح ابن إدريس في السرائر ( 1 ) " أفتخ " بالخاء المعجمة أي ألين .
والزمخشري في الفائق رواها بالحاء المهملة ، حيث قال عند ذكر الحديث النبوي : عليكم بالأبكار ، فإنهن أعذب أفواها وأنتق أرحاما وأرضى باليسير . وروي فإنهن أفتح أرحاما وأغر غرة . وروي فإنهن أغر أخلاقا وأرضى باليسير . النتق النفض يقال نتق الجرب إذا نفضها ونثر ما فيها ، وقيل للكثير الأولاد ناتق .
قوله صلى الله عليه وآله : يظل مختبطا
في بعض النسخ " محبنطئا " .
قال في النهاية : في حديث السقط " يظل محبنطئا على باب الجنة " المحبنطئ بالهمزة وتركها المتغضب المستبطئ عن المشي . وقيل : هو الممتنع امتناع طلبة لا امتناع إباء ( 2 ) .
هامش
( 1 ) السرائر ص 295 .
( 2 ) نهاية ابن الأثير 1 / 331 .