قوله صلى الله عليه وآله : ولم تبذل له
الظاهر أن المراد بالتبذل هنا ضد التصاون ، كما ذكره الجوهري ( 1 ) . والمراد عدم التشبث بالرجل وترك الحياء رأسا وطلب الوطء كما يفعله الرجل .
ويحتمل أن يكون مأخوذا من التبذل بمعنى ترك التزين ، كما ورد في اللغة ، أي : لا تترك الزينة ، كما أنه لا يستحب للرجل الزينة ، أو كما تفعله الرجال .
وفي بعض نسخ الفقيه " ( 2 ) ما تبذل الرجل " فيكون من البذل على بناء المجرد ، فيؤول إلى المعنى الأول ، ويحتمل على أن يكون المراد الامتناع من وطئ الدبر ، لكنه بعيد .
قوله صلى الله عليه وآله : التقي
قال الوالد العلامة نور الله ضريحه : أي المتقي عن المعاصي " والنقي " سليم الذات عن الرذائل " السمح الكفين " أي : كثير الجود كأنه يعطي باليدين جميعا ،
هامش
( 1 ) صحاح اللغة 4 / 1632 .
( 2 ) من لا يحضره الفقيه 3 / 246 ، ح 6 .