( الحديث الأول ) : مرسل .
قوله عليه السلام : أن يكون عفيفا
قال الوالد العلامة تغمده الله برحمته : أي مجتنبا من جميع المحرمات ، أو مع الشبهات والمكروهات ، والشائع في الأخبار إطلاق العفة على عفة البطن والفرج . وأما اليسار فالظاهر أنه القدرة على النفقة ولو كان بالكسب .
( الحديث الثاني ) : مجهول .
قال الوالد رحمه الله : قوله " من ترضون خلقه " أي : يكون خليقا عرفا أو عدالته ، ودينه مذهبه بأن يكون اثني عشريا ، وليس في هذا الخبر القدرة على النفقة ، وعدم الذكر لا يدل على العدم ، وإن أمكن أن يكون حسن الخلق بدلا من اليسار .
وقوله عليه وآله السلام " تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ " اقتباس من الآية ، والمراد هنا إن لم تزوجوا المسلم الفقير أو الدنئ في النسب تكونوا قويتم شعار الجاهلية ويصير سببا لافتتان المؤمنين أو الفقراء ، ويصير سببا لتسلط الكفار على المسلمين
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 310
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٣١٠