وقال في المسالك : القول بضمانها ليلا لا نهارا للأكثر ، ومنهم الشيخان والأتباع وذهب ابن إدريس والمصنف ومن تأخر عنه إلى اعتبار التفريط .
( الحديث الثاني ) : مرسل .
قوله عليه السلام : لا يكون النفش إلا بالليل
قال الوالد العلامة نور الله ضريحه : ظاهره أن هذا حكمنا ، كما أنه كان حكم من قبلنا . ويحتمل أن يكون المراد تفسير الآية وبيان حكم تلك الأمة ، لكنه بعيد .
انتهى .
وقال في النهاية : يقال نفشت السائمة تنفش نفوشا إذا رعت ليلا بلا راع وهملت إذا رعت نهارا فيه ( 1 ) .
وقال أيضا : الرسل بالكسر والسكون اللبن ، ومنه " كثير الرسل قليل الرسل " أي : شديد التفرق في المرعى قليل اللبن ( 2 ) . انتهى .
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 5 / 97 .
( 2 ) نهاية ابن الأثير 2 / 222 .