تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
قوله صلى الله عليه وآله : ومن رغب ظاهره وجوب الجماعة في الصلاة ، إلا أن يحمل على الجمعة ، أو على الجميع لتدخل فيها ، أو الرغبة عنها على الكراهة والإنكار ، فيكون مظنة للكفر . قوله عليه السلام : وإذا رفع إلى إمام المسلمين ربما يتوهم منه اختصاص الأحكام الواردة في الخبر بحضور الإمام ، ولا يخفى وهنه ، إذ كون الإحراق وإقامة الحد مخصوصا بالإمام لا يدل على اختصاص سائر الأحكام ، مع أن جماعة المسلمين ومع المسلمين شامل لكل جماعة . وقوله " عن جماعتنا " أيضا المراد به جماعة المسلمين ، كما فسره بعد ذلك . وأيضا غير الجمعة وأشباهها لا خلاف ظاهرا بين الأصحاب في استحباب الجماعة فيها ، سواء كان مع حضور الإمام أم لا . وأما الجمعة وأشباهها ، فلم يختلفوا أيضا في عدم اشتراط وجوبها بكونها معه ، أو في بلدة يمكن رفع حكمه إلى إمام المسلمين ، بل تتحقق مع النائب الخاطئ اتفاقا ، فلا بد من ارتكاب تأويل وتجوز ، وكل ما كان التخصيص والتجوز فيه
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 77 | العلامة المجلسي / السيد مهدي الرجائي