تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥
قوله عليه السلام : بالستر والعفاف أي : يكون مستور العيوب . قال في القاموس : الستر واحد الستور والأستار والخوف والحياء والعفة ( 1 ) . وفيه أيضا : عف عفا وعفافا وعفافة بفتحهن كف عما لا يحل له ( 2 ) . وكان قوله عليه السلام " والكف " عطف تفسيري للعفاف . وفي الفقيه : وكف البطن ( 3 ) . ويمكن أن يكون قوله عليه السلام " ويعرف باجتناب الكبائر " معطوفا على جملة " أن يعرفوه " ، أي : ويعرف العفاف أو العدالة . وأن يكون معطوفا على " يعرفوه " فينسحب عليه " أن " أي : وتعرف العدالة ، بأن يعرف الرجل باجتناب الكبائر التي أوعد الله عليها النار في القرآن ، أو الأعم . ولا يخفى أن الظاهر عدم اشتراط الملكة ، وحملها الأصحاب عليها . والظاهر أن قوله عليه السلام " والدال " مبتدأ خبره قوله عليه السلام " التعاهد " . وظاهر الخبر أن المواظبة على الصلوات الخمس كاف في العدالة ، فإن الظاهر منه أن العدالة تعرف بترك الكبائر ، وترك الكبائر بالمواظبة على الصلوات في
هامش
( 1 ) القاموس المحيط 2 / 44 . ( 2 ) القاموس المحيط 3 / 176 - 177 . ( 3 ) من لا يحضره الفقيه 3 / 24 .