قوله عليه السلام : بالستر والعفاف
أي : يكون مستور العيوب .
قال في القاموس : الستر واحد الستور والأستار والخوف والحياء والعفة ( 1 ) .
وفيه أيضا : عف عفا وعفافا وعفافة بفتحهن كف عما لا يحل له ( 2 ) .
وكان قوله عليه السلام " والكف " عطف تفسيري للعفاف .
وفي الفقيه : وكف البطن ( 3 ) .
ويمكن أن يكون قوله عليه السلام " ويعرف باجتناب الكبائر " معطوفا على جملة " أن يعرفوه " ، أي : ويعرف العفاف أو العدالة . وأن يكون معطوفا على " يعرفوه " فينسحب عليه " أن " أي : وتعرف العدالة ، بأن يعرف الرجل باجتناب الكبائر التي أوعد الله عليها النار في القرآن ، أو الأعم . ولا يخفى أن الظاهر عدم اشتراط الملكة ، وحملها الأصحاب عليها .
والظاهر أن قوله عليه السلام " والدال " مبتدأ خبره قوله عليه السلام " التعاهد " .
وظاهر الخبر أن المواظبة على الصلوات الخمس كاف في العدالة ، فإن الظاهر منه أن العدالة تعرف بترك الكبائر ، وترك الكبائر بالمواظبة على الصلوات في
هامش
( 1 ) القاموس المحيط 2 / 44 .
( 2 ) القاموس المحيط 3 / 176 - 177 .
( 3 ) من لا يحضره الفقيه 3 / 24 .