تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
قوله عليه السلام : ولو كان ما بين قال الوالد العلامة طاب ثراه : كناية عن كثرة الذنوب . أو المعنى : إن الذنوب تشمل جميع جوارحه . وقال قدس سره عند قوله عليه السلام " وهي الصدق " ذكر جماعة أن الصدق شامل للقول والفعل ، فإن من كان ظاهره زي الصلحاء وباطنه بخلافه فهو كاذب . ولا حاجة إلى إدخاله في الصدق . وأداء الأمانة شامل لجميع الأمانات ، كالعارية والإجارة والقراض وأمثالها مما جعله المالك أمينا ، أو جعله الله أمينا ، كاللقطة ، واللقيط ، وما طيرته الريح وطرحته في داره . والحياء من الله تعالى ومن خلقه في فعل المعاصي . وحسن الخلق بأن يكون متواضعا بشاشا ، إلا فيما يجب عليه خلافه ، كما إذا رأى أحدا يرتكب معصية ، فحسن الخلق هنا أن ينصحه في الخلوة ، فإن لم ينته فأقل مراتبه ترك مصاحبته ، وأن يلقاه بوجه مكفهر مع عدم الضرر ، ولو لم ينكرها كان مداهنا . ( الحديث الثاني عشر والمائة ) : ضعيف على المشهور . قوله عليه السلام : مرحومون أي : يرحمهم الله ولا ينزل عليهم العذاب .