( الحديث التاسع والمائة ) : مجهول .
( الحديث العاشر والمائة ) : موثق أو مجهول .
قوله عليه السلام : لم يسع أحد المقام
أي : إذا لم تعاملوا معهم بالإصلاح ولا تردوا ضالتهم وأمانتهم تفرقت الأهواء ، وهو يورث الفتنة ، فيورث جلاء الأوطان والهرب منهم والقتل بأيديهم .
وقيل : المراد أنه إذا تفرقت الأهواء الباطلة ، أي : عند قيام القائم عليه السلام لم يسع لأحد من العامة القيام في مساكنهم وأموالهم ، لأن أكثرها مال الإمام والشيعة .
( الحديث الحادي عشر والمائة ) : صحيح .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 315
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٣١٥