إن البهائم همها بطونها ، وإن السباع همها العدوان على غيرها ، وإن النساء همهن زينة الحياة الدنيا والفساد فيها ، إن المؤمنين خائفون ( 1 ) . انتهى .
قوله صلوات الله عليه : أو أشفى غيظا
أي : أهلك نفسه بسم وغيره لغيظ عرضه ، أو أنه أشفى غيظا بقتل نفس فقتل به ، فيكون من باب تسمية السبب باسم المسبب . أو يكون المراد بالهلاك الهلاك الأخروي ، فيحتمل الأول والثاني ، والأعم منهما ومن غيرهما .
وفي بعض نسخ النهج " أو يشفي غيظه بهلاك نفس " ( 2 ) ويؤيد بعض المعاني .
قوله عليه السلام : أو أمر بأمر
وفي الكافي " أو إقرار بأمر " ( 3 ) أي : يعامل الناس معاملة لا يعمل بمقتضاها ، أو يعدهم عدة لا يفي بها ، أو يقر بدين ولا يعمل بشرائطه .
وفي النهج : أو يقر بأمر فعل غيره ( 4 ) .
قوله : أو أستنجح
أي : طلب نجح حاجته إلى مخلوق بسبب إظهار بدعة في دينه .
وفي النهج : أو يستنجح حاجة إلى الناس ( 5 ) .
هامش
( 1 ) نهج البلاغة ص 214 - 215 ، رقم الخطبة : 153 .
( 2 ) نهج البلاغة 214 .
( 3 ) فروع الكافي 5 / 82 .
( 4 ) نهج البلاغة ص 214 ، وفيه : أو يعر .
( 5 ) نفس المصدر .