في ذم الدنيا وأهلها ، أو في هذه الأمور السبعة المخ الحكمة ثم اعملوا بها .
وفي القاموس : الحجى كإلى العقل والفطنة ( 1 ) .
وعزائم الله الأمور الواجبة اللازمة التي عزم عليها .
والذكر الحكيم القرآن المجيد ، أو اللوح .
قوله صلوات الله عليه : أن يلقى الله
أي : بالموت ، أو في القيامة .
قوله صلوات الله عليه : الشرك بالله
أي : بأن يرائي الناس ، ويترك الإخلاص في أداء فرائض الله ، أو يشرك بالإخلال بما فرض عليه من العقائد ، أو الأعم منه ومن الأعمال ، فإن الإخلال بالفرائض والإتيان بالكبائر نوع من الشرك .
وفي النهج : أن يشرك بالله فيما افترض عليه من عبادته .
ولنشر إلى جميع ما به الاختلاف بين ما في النهج والكتاب : إن من عزائم الله في الذكر الحكيم ، التي عليها يثيب ويعاقب ، ولها يرضى ويسخط أنه لا ينفع عبدا - وإن أجهد نفسه وأخلص فعله - أن يخرج من الدنيا لاقيا ربه بخصلة من هذه الخصال لم يتب منها أن يشرك بالله - إلى قوله : بإظهار بدعة في دينه ، أو يلقى الناس بوجهين ، أو يمشى فيهم بلسانين أعقل ذلك ، فإن المثل دليل على شبهه ،
هامش
( 1 ) القاموس المحيط 4 / 315 .