( الحديث الثالث والعشرون ) : صحيح .
قوله عليه السلام : بغير علم
يمكن أن يكون المراد بالعلم ما يكون للمعصوم ، وبالهدي ما يكون لغيرهم ممن يأخذ منهم ، أو بالعكس . أو بالعلم القطعي ، وبالهدي الظن الشرعي . ويحتمل أن يكون الترديد لمحض اختلاف اللفظ .
وقال الوالد قدس سره : الفتيا والفتوى ويفتح ما أفتى به الفقيه ، أي : يأثم إن كان مخالفا للحق ، وعليه إثم من يعمل بقوله . والظاهر أنه لا إثم على العامل بقوله ، إلا أن لا يكون أهلا للفتوى ، ولم يسع في أنه هل يجوز العمل بقوله أم لا ؟ ويظهر منه أنه يكون آثما ، وإن كان موافقا للحق كالقاضي ، وأنه آثم في في نفسه باعتبار العمل بقوله أيضا .
( الحديث الرابع والعشرون ) : صحيح .
قوله عليه السلام : ليس هو ذاك
أي : ليس القاضي المذموم ذاك ، بل المذموم الذي يجبر الناس - إلى آخره .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 24
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٢٤