تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 24

مساهمون:

ص٢٤
( الحديث الثالث والعشرون ) : صحيح . قوله عليه السلام : بغير علم يمكن أن يكون المراد بالعلم ما يكون للمعصوم ، وبالهدي ما يكون لغيرهم ممن يأخذ منهم ، أو بالعكس . أو بالعلم القطعي ، وبالهدي الظن الشرعي . ويحتمل أن يكون الترديد لمحض اختلاف اللفظ . وقال الوالد قدس سره : الفتيا والفتوى ويفتح ما أفتى به الفقيه ، أي : يأثم إن كان مخالفا للحق ، وعليه إثم من يعمل بقوله . والظاهر أنه لا إثم على العامل بقوله ، إلا أن لا يكون أهلا للفتوى ، ولم يسع في أنه هل يجوز العمل بقوله أم لا ؟ ويظهر منه أنه يكون آثما ، وإن كان موافقا للحق كالقاضي ، وأنه آثم في في نفسه باعتبار العمل بقوله أيضا . ( الحديث الرابع والعشرون ) : صحيح . قوله عليه السلام : ليس هو ذاك أي : ليس القاضي المذموم ذاك ، بل المذموم الذي يجبر الناس - إلى آخره .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 24 | العلامة المجلسي / السيد مهدي الرجائي