قوله : إلا في أخيك
في بعض النسخ " إلا لهوى في أخيك " ( 1 ) وليس في الكافي ، وفيه : فأصابني ما رأيت لموضع هو أي كان ( 2 ) . ولا يمكن الاستدلال به على تحريم الميل القلبي ، لأن تشويه الخلق في الدنيا لا ينافي الكراهة ، مع أنه قل ما ينفك غير المعصوم منه .
( الحديث الثاني والعشرون ) : حسن .
قوله : كل مفت ضامن
قال الوالد العلامة طاب ثراه : لا شك في ضمانه في الآخرة ، أما في الدنيا ففيه إشكال ، إلا أن يكون حاكما .
هامش
( 1 ) كذا في المطبوع من المتن .
( 2 ) فروع الكافي 7 / 410 ، ح 2 .