في براءة ، فنبذ إلى كل ذي عهد عهده ، عن قتادة .
وقال علي بن عيسى : معناه فأعطوا الذين ذهبت أزواجهم مثل ما أنفقوا من المهور ، كما عليهم أن يردوا عليكم مثل ما أنفقتم لمن ذهب من أزواجكم ( 1 ) .
انتهى .
والذي اشتمل عليه الخبر مخالف لتلك التفاسير في " عاقَبْتُمْ " .
قوله : وعلى المؤمنين
عطف على " المؤمنون " أي : كيف صار على المؤمنين ذلك ، أو هو استفهام ، أي : هل يجب على المؤمنين أن يعطوا ذلك مما يصيبهم من الغنائم ، أو مطلقا .
وقوله " مما يصيب المؤمنين " أي من الغنائم التي تصيب المؤمنين .
( الحديث الثالث والسبعون ) : صحيح .
هامش
( 1 ) مجمع البيان 5 / 274 - 275 .