قوله عليه السلام : لا تدبير له
لأن التدبير وصية ، ولا وصية إلا بعد قضاء الدين .
قوله عليه السلام : وإن كان دبره
قال الوالد العلامة قدس سره : كان المراد منه العتق ، وعبر عنه بالتدبير للمشاكلة .
انتهى .
وأقول : يمكن أن يكون قوله عليه السلام " وسلامة " أريد بها السلامة من الدين .
وقال في الدروس : يصح التدبير من المفلس والمديون ، إلا أن يضر به من الدين ، فيبطل عند الشيخ ، لصحيحة ابن يقطين وأبي بصير ، وفيهما أنه لو دبر في صحة وسلامة فلا سبيل للديان عليه ، وحملتا على التدبير الواجب بالنذر وشبهه ( 1 ) .
( الحديث السادس والستون ) : ضعيف .
وتقدم ( 2 ) ، وكان سابقا أخذه من كتاب محمد بن أحمد بن يحيى ، وهنا من
هامش
( 1 ) الدروس ص 219 - 220 .
( 2 ) تحت الرقم : 26 من هذا الباب .