تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
و بذلك يندفع الإشكال في اعتبار عدم العدم ، بأنّ العدم المضاف إلى العدم نوع من العدم ؛ و هو ، بما أنّه رافع للعدم المضاف إليه ، يقابله تقابل التناقض ؛ و النوعيّة و التقابل لا يجتمعان البتّة . وجه الاندفاع - كما أفاده صدر المتألّهين رحمه اللّه - أنّ الجهة مختلفة ؛ فعدم العدم ، بما
شرح

يك اشكال دربارهء اعتبار « عدم عدم »

در اين‌جا نسبت به اعتبار عدم عدم اشكالى است كه با بيان فوق مىتوان آن را دفع كرد . اشكال اين است كه عدم مضاف به عدم [ يعنى عدم عدم ] خود نوعى از عدم است [ زيرا عدم عدم ، حصه‌اى از عدم است مانند ديگر عدم‌هاى مضاف ] و اين عدم مضاف از آن جهت كه عدم مضاف اليه را رفع و سلب مىكند ، نقيض آن مىباشد . [ همان‌گونه كه عدم انسان نقيض انسان است . به طور كلى عدم هر چيزى نقيض آن چيز است و عدم عدم نيز نقيض عدم است . ] [ حاصل آن‌كه عدم مضاف به عدم هم نقيض عدم است و هم نوعى از آن مىباشد ، و اين محال است ، زيرا ] نوعيت و تناقض با يكديگر جمع نمىشوند . [ به دليل آن‌كه نوعيت اقتضاى اندراج دارد و تناقض مقتضى عدم اندراج و تباين است . و به ديگر سخن : نقيض يك شىء نمىتواند نوعى از آن شىء باشد ؛ و وقتى ما مىگوييم : عدم عدم نوعى از عدم است در واقع گفته‌ايم : نقيض عدم نوعى از آن است . ]

پاسخ به اشكال فوق

حلّ اشكال فوق - همان‌طور كه صدر المتألهين بيان كرده است « 1 » - به اين است كه در اين‌جا جهت مختلف است . عدم عدم از آن جهت كه يك مفهوم اخص از مطلق
هامش
( 1 ) . عبارت صدر المتألهين در اسفار ( ج 1 ، ص 352 ) چنين است : « فموضوع النوعية و التقابل مختلف ، كيف و النوعية من احوال المعقول بما هو معقول ، لأنّه كسائر المعانى المنطقية من ثوانى المعقولات ، و التقابل من الاحوال الخارجية للاشياء ، لان المتقابلين ممّا يجتمعان فى الذهن . »