بگزين كه سخن تلخِ حق را به تو بيشتر بگويد و در آنچه خداوند از دوستانشنمىپسندد و بهگونهاىاز تو سر مىزند ، كمتر يارىات دهد ؛ و به پارسايان و راستگويان بپيوند و آنان را چنان بپرور كه تو را فراوان نستايند ، و با ستودن كار بيهودهاى كه نكردهاى ، خاطرت را شاد ننمايند كه ستودنِ فراوان ، خودپسندى آرَد و به خودخواهى وا دارد . « 1 »
هامش
( 1 ) . الإمام عليّ عليه السلام - في عَهدِهِ إلى مالِكٍ الأَشتَرِ بَعدَ ذِكرِ خَصائِصِ البِطانَةِ الصّالِحَةِ - : فَاتَّخِذ اولئِكَ خاصَّةً لِخَلَواتِكَ وحَفَلاتِكَ ، ثُمَّ ليَكُن آثَرُهُم عِندَكَ أقوَلَهُم بِمُرِّ الحَقِّ لَكَ ، وأقَلَّهُم مُساعَدَةً فيما يَكونُ مِنكَ مِمّا كَرِهَ اللَّهُ لِأَولِيائِهِ ، واقِعاً ذلِكَ مِن هَواكَ حَيثُ وَقَعَ . وَالصَق بِأَهلِ الوَرَعِ وَالصِّدقِ ، ثُمَّ رُضهُم عَلى ألّا يُطروكَ ولا يَبجَحوكَ بِباطِلٍ لَم تَفعَلهُ ؛ فَإِنَّ كَثرَةَ الإِطراءِ تُحدِثُ الزَّهوَ ، وتُدني مِنَ العِزَّةِ ( نهج البلاغة : نامهء 53 ) .