بهدرستى كه مردانى از اهل ذمّه ، در قلمروِ حكومتىات گزارش دادهاند كه نهرى در سرزمين آنان ، از ميان رفته و نابود شده است و در [ پايدارىِ ] آن نهر ، آبادانى سرزمينِ مسلمانان است . در اين باره ، تو و آنان بنگريد . پس نهر را آباد كرده ، سامان ده . به جانم سوگند كه آباد كردن آنان ، براى ما دلپذيرتر است از آنكه بيرون روند ، يا تهىدست شوند ، يا از وظيفهء آبادى شهرها قصور ورزند .
والسلام ! « 1 »
ج - توسعهء كشاورزى
225 . امام على عليه السلام : بهدرستى كه گذران زندگى مردم ، در پنج امر است : حكمرانى ، آبادانى ، تجارت ، اجاره ، و مالياتها . . . امّا توجيه و راهنماى آبادانى ، اين سخن خداوند است كه : « او شما را از زمين ، پديد آورد و از شما آبادانى آن را خواست » « 2 » . [ اين آيه ] به ما مىفهماند كه خداوندِ سبحان ، بندگانش را به آبادانى زمين ، فرمان داده است تا گذرانِ زندگى شود با آنچه از زمين مىرويد از دانهها ، ميوهها و مانند آن از چيزهايى كه خداوند ، سبب گذرانِ زندگى بندگان قرار داده است . « 3 »
هامش
( 1 ) . الإمام عليّ عليه السلام - مِمّا كَتَبَهُ إلى قَرَظَةَ بنِ كَعبٍ الأَنصارِيِّ - : أمّا بَعدُ ، فَإِنَّ رِجالًا مِن أهلِ الذِّمَّةِ مِن عَمَلِكَ ذَكَروا نَهراً في أرضِهِم قَد عَفا وَادُّفِنَ ، وفيهِ لَهُم عِمارَةٌ عَلَى المُسلِمينَ ، فَانظُر أنتَ وهُم ، ثُمَّ اعمُر وأصلِحِ النَّهرَ ؛ فَلَعَمري لَأَن يَعمُروا أحَبُّ إلَينا مِن أن يَخرُجوا و أن يَعجِزوا أو يُقَصِّروا في واجِبٍ مِن صَلاحِ البِلادِ . وَالسَّلامُ ( تاريخ اليعقوبى : ج 2 ص 203 ) .
( 2 ) . هود : آيهء 81 .
( 3 ) . الإمام عليّ عليه السلام : إنَّ مَعايِشَ الخَلقِ خَمسَةٌ : الإِمارَةُ ، وَالعِمارَةُ ، وَالتِّجارَةُ ، وَالإِجارَةُ ، وَالصَّدَقاتُ . . . وأمّا وَجهُ العِمارَةِ فَقَولُهُ تَعالى : « هُوَ أَنشَأَكُم مّنَ الْأَرْضِ وَ اسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا » ، فَأَعلَمَنا سُبحانَهُ أنَّهُ قَد أمَرَهُم بِالعِمارَةِ ؛ لَيَكونَ ذلِكَ سَبَباً لِمَعايِشِهِم بِما يَخرُجُ مِنَ الأَرضِ ؛ مِنَ الحَبِّ ، وَالثَّمَراتِ ، و ما شاكَلَ ذلِكَ ، مِمّا جَعَلَهُ اللَّهُ مَعايِشَ لِلخَلقِ ( وسائل الشيعة : ج 13 ص 195 ح 10 ) .