قوله : كذا وكذا
أي : تصفهم بأوصافهم الجليلة ، بأن تقول مثلا : الراشدون المهديون وأمثاله ، أو تعدهم بأن تقول مثلا : أنت أو لهم وبعدك الحسن ثم الحسين إلى آخرهم عليهم السلام .
ويؤيد الأخير ما في الفقيه : أشهد أنكم الأئمة واحدا بعد واحد ( 1 ) .
قوله : وتسميهم
أي : تقول مكان " آل محمد " علي والحسن والحسين وهكذا ، أو تصلي بعد ذلك عليهم مفصلا .
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه 2 / 356 .