وفي النهاية : في الحديث " من صام رمضان إيمانا واحتسابا " أي : طلبا لوجه الله وثوابه ، والاحتساب من الحسب كالاعتداد من العد ، وإنما قيل لمن ينوي بعمله وجه الله احتسبه ، لأن له حينئذ أن يعتد عمله ، فجعل في حال مباشرة الفعل كأنه معتد به .
والاحتساب في الأعمال الصالحات وعند المكروهات هو البدار إلى طلب الآخرة وتحصيله بالتسليم والصبر ، أو باستعمال أنواع البر والقيام بها على الوجه المرسوم فيها طلبا للثواب المرجو منها ( 1 ) . انتهى .
قوله عليه السلام : وقتلت صديقا
الصديق الكثير الصدق في القول والعمل والذي صدق الرسول صلى الله عليه وآله أسبق وأكثر وأشد من غيره .
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 1 / 382 .