قوله عليه السلام : والقوام من بعده
يدل على أن بعد وفاته عليه السلام يكون قوام له في الأرض ، موافقا للأخبار الدالة على أن الأئمة الذين يكرون في الرجعة يملكون الأرض بعده ، وهو مخالف للمشهور .
ويمكن أن يكون المراد قوامه في حياته بعد انتقاله عن هذا البلد إلى سائر البلدان ، أو يكون المراد البعدية بحسب المرتبة ، والله يعلم .
( الحديث الثاني ) : مجهول .
وفي الفقيه في آخر الخبر : وسكت عن الدرهم .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 80
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٨٠