إِلَّا لِمَنِ ارْتَضى الشفاعة في القيامة " أي : ادع لي الآن بالغفران لأصير قابلا لشفاعتك في القيامة .
ويحتمل أن يكون المعنى : اشفع لي ، فإن كل من شفعتم له فهو المرتضى ، أو يكون المقصود الاستشهاد بالقرآن لمجرد وقوع الشهادة لا لخصوص المشفوع له ، والله يعلم .
زيارة أخرى
قوله عليه السلام : إنك كلمة التقوى
إشارة إلى قوله تعالى " وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوى " ( 1 ) وفسرها الأكثر بكلمة الشهادة ، وقالوا : إضافة الكلمة إلى التقوى لأنها سببها ، أو كلمة أهلها ، أو بها يتقى من النار .
وورد في الأخبار أن المراد بها الأئمة عليهم السلام ، فإطلاق الكلمة عليهم لانتفاع الناس بهم وبكلامهم .
هامش
( 1 ) سورة الفتح : 26 .