قوله : ثم قال " وَإِنْ عَزَمُوا الطَّلاقَ " ( 1 )
قال الوالد العلامة نور الله ضريحه : ليست هذه الفقرة في أكثر نسخ الكافي .
وعلى تقديره فالغرض توضيح كون الفيء بمعنى الرجوع ، لأنها وقعت في مقابلة الأولى ، فتكون الأولى الرجوع إليها .
والظاهر أن الزيادة من النساخ ، كما وقعت الزيادة منهم في قوله " يعني بقوله يفيء يرجع " لوجود التفسير في كل جملة .
هامش
( 1 ) سورة البقرة : 227 .