قوله : بإخراجهم من ديارهم
حاصل الجواب : إنا قد ذكرنا أن جميع ما في أيدي المشركين من أموال المسلمين ، فجميع المسلمين مظلومون من هذه الجهة ، والمهاجرون ظلموا من هذه الجهة ، ومن جهة إخراجهم من خصوص مكة أيضا .
وكان بعد قوله " في ذلك " في الكافي : وظلمهم كسرى وقيصر ومن كان دونهم من قبائل العرب والعجم بما كان في أيديهم ، مما كان المؤمنون أحق به منهم ، فقد قاتلوهم بإذن الله عز وجل في ذلك وبحجة هذه الآية - إلى آخره ( 1 ) . وهو الصواب .
هامش
( 1 ) فروع الكافي 5 / 17 ، وهذه الفقرة موجودة في المطبوع من المتن .