تعالى " قَدَراً مَقْدُوراً " ( 1 ) . أي : بئس الماء المورود عليه موردهم .
وهذا على سبيل التهكم ، كقوله تعالى " فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ " ( 2 ) ، أي : النار لهم بدل مما يرد عليه أهل الجنة من الأنهار والعيون وأنواع النعيم ، وهي مؤكدة للفقرة السابقة .
وقال في مجمع البيان قيل : معناه بئس المدخل المدخول فيه النار ، وقيل :
بئس الشئ الذي ترده النار ، وقيل : بئس النصيب المقسوم لهم النار ( 3 ) .
قوله عليه السلام : ثم تقوم
ظاهره استحباب أن يكون عند الزيارة جالسا ، وبعض الزيارات ظاهرها استحباب القيام ، ففي كل زيارة يؤتى بما اشتملت عليه .
قوله : ثم تدور
ظاهره أن زيارة علي بن الحسين والشهداء أيضا من قبل وجوههم ، خلافا
هامش
( 1 ) سورة الأحزاب : 38 .
( 2 ) سورة الواقعة : 93 .
( 3 ) مجمع البيان 3 / 191 .